نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

مقدمة المؤلف
[۲] (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح )
( قرآن کریم )(۱) .
[اس] |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . قال
الإمام العالم الفاضل المحقق العلامة بدر الملة والدين أبو عبد الله محمد بن
محمد بن عبد أما
بعد :
الله بن مالك رحمه الله تعالى :
: حمداً لله سبحانه على ما أولاه من جميل النعم ، وحياه من
جزيل المواهب والقسم ، وشرفنا به على جميع الاسم ، من الهداية لاتباع رسوله وحبيبه محمد المخصوص بجوامع الكلام (۲) ، المؤيد بقواطع الحجج، وجواهر الحكم - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه اعة الهدى ومصابيح الظلم . فإن علم الأدب ، وهو معرفة ما يحترز به على جميع وجوه وجوه الخطأ (۳)
(۱) سورة النور الآية ٣٥ .
والمشكاة : السكوة فى الجدار غير النافذة تفسير الكشاف . ،
(۲) جوامع الكلم : هو من قول النبي له : أو قيمت جوامع الكل
يعنى القرآن وما جمع الله عز وجل بلطفه من المعانى الجمة في الألفاظ القليلة ..
ومن صفته الله أنه كان يتكلم بجوامع الكلم ، أي أنه كان كثير المعاني قليل الألفاظ ، ( لسان العرب ، مادة جمع ) .
(۳) يحترز به على جميع وجوه الخطأ : أي يتوقى به من الوقوع في الخطأ ، فالعارف به فى حرز من الخطأ أى فى منعة منه بما اكتسب من
دراية و بما اختص من ملكة وحصل من معرفة .
&