فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي - السخاوي - ت علي - ط الجامعة السلفية 01-04

عبد الله محمد بن عبد الرحمن السخاوي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ثانية الحجر اللحمة الله
رب زدني علما وفهما واختم لى وللمسلمين بخير
قال سيدنا و شيخنا الإمام العالم العامل العلامة البحر الحبر الفهامة المحقق المدقق ناصر السنة حافظ عصره و وحيد دهره شمس الدين سلطان الحفاظ والمحدثين أبو الخير
محمد السخاوى الشافعي .
[خطبة
خطبة المؤلف ] الحمد لله الذي جعل العلم بفنون الخير ، مع العمل المعتبر بها (1) إليه أتم وسيلة ، ووصل من أسند فى بابه وانقطع إليه فأدرجه في سلسلة المقربين لديه : وأوضح له المشكل الغريب وتعليله . و أشهد أن لا إله إلا الله الواحد الأحد الفرد الصمد ، أنزل على عبده أحسن الحديث وعليه تأويله .
وأشهد أن سيدنا محمدا المرسل بالآيات الباهرة، والمعجزات المتواترة، والمخصوص بكل شرف وفضيلة ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأنصاره وحزبه ، الذين صار الدين بهم عزيزا ، بعد فشوكل شاذ و منكر و رذيلة ، [ ورضى الله عن أتباعهم المعول على إجماعهم ممن اقتفى أثره وسلك سبيله، صلاة وسلاما دائمين غير مضطر بين ينال بهما العبد في الدارين تأميله. [ مقدمة المؤلف ] وبعد : فهذا تنقيح لطيف ، و تلقيح للفهم المنيف ، شرحت فيه ألفية الحديث ، وأوضحت به ما اشتملت عليه من القديم والحديث ، ففتح من كنوزها المحصنة الأقفال كل مرتج طرح عن رموزها الاشكال بأبين الحجج ، سابكا لها فيه بحيث لا تتخلص منه إلا بالتمييز ، لأنه أبلغ فى إظهار المعنى ، تاركا لمن لا يرى
(۱) سقطت كلمة « بها ، من ز (۲) سقط ما بين المعكوفتين من ز
( فتح المغيث 1 )