نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0098238 | |||
| 2 | KTBp_0098238 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0098238 | |||
| 2 | KTBp_0098238 |
الكتاب المُصوّر
بسم اليه الحمد الحميد
الحمد لله الذي جعل الحق يعلو ولا يعلى، حتى يأخذ من مكانة القبول مكاناً فوق السماء ، يبسم عن بلج جبين ، وعن ثلج يقين ، ويبهر نوره وضياءه ، ويصدع صيته ومضاءه ، ويفتر عن سنا وسناء ، وجعله يدمغ الباطل فكيفما تقلب وصار أمه إلى الهاوية ، يتقهقر حتى يذهب جفاء ، ويصير هباء ، وحيث سطع الحق واستقام كعمود الصبح لوى الباطل ذنبه كذنب السرحان ، وتلون تلون الحرباء ، ومن تولاه تبوأ النار ، وحقت عليه كلمة العذاب ، و اداركه درك الشقاء وسوء القضاء ، وكم من شقى أحاطت خطيئته ( أعاذنا الله به والحمد لله على العافية ، والمعافاة الدائمة من البلاء . والصلاة والسلام على نبيه ورسوله نبي الرحمة محمد علل ، خاتم الرسل والأنبياء ، الذي انقطعت بعده الرسالة والنبوة ، ولم يبق إلا المبشرات ، وقد كان بقى من بيت النبوة موضع لبنة فكانها وقد كمل البناء وعلى آله وأصحابه والتابعين وتبعهم
مقعداً
من
•
من
بإحسان إلى يوم الدين، كل صباح ومساء ، إلى يوم الجزاء .
ذلك ) .