نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

بسم الله الرحمن الرحيم
ثُمَّ قَفَيْنَا عَلَى وَاثَرِهِم بِرُسُلِنَا وَفَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةٌ وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَةُ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَكَانَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ))
الأناجيل الأربعة
لماذا لا يعول عليها؟
(سورة الحديد)
الطبعة الأولى ۲۰۰۸
جميع الحقوق محفوظة