نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134918 | |||
| 2 | KTBp_0134918 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134918 | |||
| 2 | KTBp_0134918 |
الكتاب المُصوّر
(1)
بتأمل معالم الفقه الاسلامى ورسومه يزداد المسلم والمنصف معرفة وعسـ بسعته ورحابته وأنه شامل في تعاليمه لقضايا الحياة وأنه يتمشى مع حال الان ل الانسان في قوته وضعفه وكلما كان الانسان متغیدا به ومتمشيا معه كان سلوكه اكمل وحياته أن
·
فالتزام المسلمين بأحكام الفقه الاسلامى أمر جليل يضمن لهم سير حياتهم سيرا حميدا أفراداً وجماعات حكاما ومحكومين قال تعالى : " ولقد كتبنا في الزبور من ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون (۱).
ولن يكونوا صالحين الا بتمسكهم بشريعة الاسلام وأحكامها ، ومن الطبعي أن الانسان تارة يكون قويا وتارة يكون ضعيفا ان الناس على صنفين صنف قوی
وصنف ضعيف والقوى لا يستغنى عن الضعيف والضعيف لا يستغنى عن القوى . قال تعالى : "أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة
الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات المتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربيك
.(T)..
وجاء في الحديث : " المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا . لذا كان
في الفقه الاسلامي أحكام كثيرة تتضمن التكافل الاجتماعي بكل معانيه اذا أخذت
بكليتها
·
وسط يحقق التكافل
:
التصرفات
قال ابن العربي في بعض أنواع النيابة " الوكالة عقد نيابة أذن الله فيـ للحاجة وقيام المصلحة به ان يعجز الكثير من الناس عن تناول أموره الا بمعونة من
غيره أو يترفه فيستنيب من يريحه ، حتى حازذلك في العبادات لطفا منه سبحانه وتعالى
. (۱) سورة الأنبياء آيه : ۱۰۰ .
(۲)
سورة الزخرف آية : ۳۲ .
·
ورفظ به