نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0081900 | |||
| 2 | KTBp_0081900 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0081900 | |||
| 2 | KTBp_0081900 |
الكتاب المُصوّر
ooooooo
الرعيل الأول
جارية من ساكني العراق تأكل من كيس امرى وراق واختطبت ورق فلان أي سألته ماله ، قال
ثم التمشى في ( الرعيل الأول ) الشاعر : مشى الجمال في حياض ( المنهل ) !! قلت : وما أعجب أن يكون الأستاذ الكبير الشيخ عبد القدرس الأنصارى قد جمع واستتم
المعانى كلها في هذا البيت القديم .
وليس مانع ذى قربى ولا نسب يوما ـ ولا معدما من (خابط ورقا)
قلت : فإذا كان ( الورق ) لغة مما
یعنی
فهو من « الرعيل الأول » .. وهو أيضا بذاته ( المال ) .. بمقتضى هذه الشواهد وبفتح الراء لا
( صاحب المنهل ( فهل كان الشاعر يعنيه في بيته هذا ؟ أو برهص به قبل قرون وقرون ؟ أو
محض اتفاق صادف محله ؟!
هو
بكسرها .. فهو إذن صحيح كل الصحة بالنسبة إلى استعمال الأمم والشعوب ) ورق البنكنوت ) .. أو ما يسمى ( بالانواط ) .. في زماننا هذا الا أن يقترن بما يضاف إليه كورق
أم النجوم الكتابة أو ورق الشجر أو ورق السجارة !!
كل الناس يعرفون (أم الكتاب ) و (أم القرى ) .. وأيضا (أم الحمض ) بطريق الطائف .. مما يليه !! ولكن أكثرهم قد لا يعرفون
والمهم أن ( يخبط ( خيطا .. إذا كان ( نوطا ) !
اسأل مجربا ؟ !
ما هى (أم النجوم ) ؟ ولا بأس من الاحاطة تتطلع نفوس الناس في هذه الأيام إلى ما يذاع
بذلك لمن يعنيه أن يعرف ذلك
قال ( ذو الرمة ) :
وينشر عن العلاجات المُسْتَحْدَثة
..
للصحة
والنشاط والقوة وطول العمر !! وما يدرون أن
لم يخلدوا إليها -
وشعث يشجون ( الفلا) في رؤوسه ( الخيرة في الواقع ! ) .. وأن رجالا عمروا طويلا وبلوا ضروب الحياة إذا حولت أم النجوم ) الشوابك !! ولا حرصوا عليها .. فهذا ( اكثم بن صيفى ) ويقصد بها ( المجرة ) .. لأن الأم هي التي
تجمع الشيء .. وكفانا الله شرور ( أم الخبائث ) !!
خط الورق ؟ !
حكيم العرب المشهور قد عاش مائة وتسعين سنة فيما حكاه الرواة .. وما جاء به نص من شعره إذ
يقول :
ان امرءا قد عاش تسعين حِجَّةً إلى مائة لم يسأم العيش جاهل !! قلت : ولن يملك بشر أن يتأخر أو يتقدم عن والورق والمال .. رجل وراق كثير المال : قال أجله لحظة واحدة .. وإذا سلمنا بأنه يستطيع أن
قال ابن درید ( ۲۲۳ - ۳۲۱ ) هجرية : في كتابه ( الاشتقاق ) :
الراجز :
يأخذ بأسباب من الوقاية أو العلاج لاستدامة