الاشراف الميداني التفاوض ادارة الازمات في تنفيذ المشروعات-غيرملون

حبيب مصطفي زين العابدين

Text

PDF

1
تمهي
1/1 عام
عنها.
...
...
في هذا الباب نود أن نتعرض لأهم مشكلات التنفيذ والجهه المسؤولة محاولين القاء الضوء على كيفية التغلب عليها ومنوهين قدر المستطاع بدور الاشراف الميداني أو الجهاز المشرف في المساعدة على التقليل من آثارها السلبية على تنفيذ المشروعات ... اذ لا يجوز أن تقابل المشكلات - ولو لم يكن للجهاز المشرف ذنب فيها - بأنها لاتخص المهندس المشرف أو أن على غيره أن يجد الحل لها وكثيرا ما وجدنا أن الجهاز الفنى المشرف كان له دور كبير في حل مشكلات ومعضلات عندما شهر ساعده لها وبذل لها الجهد المطلوب ولم يبق متفرجا عليها ينتظر أن يحلها الزمن أو الصدفة أو المسؤول الأعلى.. والجهاز الميداني المشرف هو في اعتقادنا الجهه الوحيده التي يمكن أن تعمل على حل المشكلات بشكل صحيح اذ أنها تعيش الواقع وتمارسه وهي عين الجهة المالكة في الموقع وكم من مشروع مثقل بالمشكلات ساعد الجهاز المشرف الكفء على تذليلها وتمهيد الحلول لها بينما نجد الجهاز المشرف غير الكفء الذي تنقصه الخبرة والقدرة على ادارة المشروعات يربك المشاريع ويخلق أحيانا
مشکلات
من لاشيء.
وسنتطرق في هذا التمهيد بشكل عام الى المشكلات التي تؤثر على تنفيذ المشروعات بشكل مباشر وغير مباشر ... وربما نعمق بعض المفاهيم أو النقاط لاهميتها الخاصه بموضوع الكتاب أو لأنها لا تعالج في مكان آخر منه بينما سيتم التركيز على كيفية حل المشكلات التي تخص الاشراف على التنفيذ مباشرة في الأبواب المختلفة من هذا الكتاب.
٢/١
مشکلات تنفيذ المشروعات وكيفية التغلب عليها
۱/۲/۱ مشکلات ناتجة عن دور الجهة المصممة / ١ /
*
عدم اعطاء التصميم الوقت الكافي للدراسة والاعداد... وذلك بسب استعجال الجهة المالكة ورغبتها في طرح المشروع بأسرع وقت ممكن لتوفر المبالغ اللازمة للتنفيذ وتخوفها من ضياع الفرصة عليها لو تأخر التصميم وتغيرت الظروف ولم تحصل على المبالغ المطلوبة في الوقت المناسب، وكم من مشروع اختصرت مدة تصميمه عدة شهور كانت سببا في تأخر تنفيذه عدة سنوات بسبب عدم سلامة واكتمال المخططات والمواصفات وغير ذلك من الأخطاء ( عندما لا يتجاوز تصميم المشروعات مدة تتراوح بين شهرين الى ستة
شهور)
./
ولهذا نقول لابد من اعطاء التصميم حقه من الدراسة والاعداد الجيد مهما