کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
تصویری کتاب
-1
خبر .. وتعليق لغوى
(*)
في
اليوم الذي نشرت فيه الراية الثقافية نبأ دعوتى للإسهام في تحريرها من خلال عمود لغوى أسبوعي ، شرعت أفكر في أول موضوع أقدمه ، وقفزت إلي الذهن موضوعات شتى ، كان أبرزها التعليق على صياغة خبر حي ومنشور في صدر الصفحة الأولى من (الأهرام) في اليوم نفسه .
يقول الخبر :" وأكدت الجمعية العامة (للأمم المتحدة) أن كافة الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس ، لا تغير من المركز القانوني لهذه
الأراضي ".
وفى هذا الخبر ثلاثة مواضع تدعو إلى البحث وبيان وجه الصواب وهي :
- التركيب الإضافي : كافة الممارسات .
- جمع التكسير : الأراضي .
. أسلوب : بما فيها القدس
أولا - لاتستخدم " كافة " مضافة ، فلا يقال : كافة الناس . ، ولا الألف واللام ، فلا يقال " الكافة " ، وإنما تجيء في نهاية الجملة مفردة منصوبة على الحال ، كقوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا ادخُلُوا في السلم كافة) (سورة البقرة : ۲۰۸) وقوله تعالى : (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة) (سورة التوبة : ٣٦) . وقوله سبحانه : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) ( سورة التوبة : ۱۲۲)
•
أما مجيء " كافة " قبل الآخر في قوله تعالى : " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيرا) (سورة سبأ : ۲۸ فإن معناها - والله أعلم - وما أرسلناك إلا جامعا بالبشارة والإنذار للناس كافة . وقيل : إن " كافة " بمعنى " كاف " ألحقت به الهاء
للمبالغة ، مثل : علامة ونسابة
(*) جريدة الراية في ١٢ نوفمبر ۱۹۸۸ .