الحجة في نسب الكبكبي وذبه عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم-غير ملون

سعود بن حمدي الجليجيلي الكبكبي الهذلي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

إن الحمد لله ؛ نحمده ، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . يَتَأَيُّها الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ (١) ، يَتَأَيُّها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا

زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } (٢)، (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) (۳)
أما بعـد
د:
فهذا كتاب دفعتني إليه دوافع الغيرة على نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لهذه الغيرة المندفعة خواطر آثرتُ أن لا أضمنها صفحاته ، ولا أسود بها وريقاتــه .. فقد كانت نفسي تحدّثني بأمور ؛ منها : أن أضع عنوانــا لـه يبين خلجات فكري أكثر مما يبين عن محتواه . فمثلاً : من الأسماء التي كنت سأضعها عنواناً لهذا الكتاب : ( الصواعق المحرقة لادعاءات الحسني الملفقة ) و ( الزلزال العنيف لتقويض ادعاءت مدعي النسب الشريف ) و ( الصارم المسلول على مدعي نسب الرسول ) .
لكني أحجمت عن ذلك ؛ لا رغبة ولا رهبة ، وإنما حفاظ هو . على وشائج الصلات والقربى والرحم بين قبائل الكباكبة ؛ إلا إني وبعد استخارة واستشارة ارتأيت أن يكون عنوان الكتاب على ما هو عليه
(۱) آل عمران : ۱۰۲ .
(٢) النساء : ١ .
(۳) الأحزاب : ۷۰