کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134288 | |||
| 2 | KTBp_0134288 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134288 | |||
| 2 | KTBp_0134288 |
تصویری کتاب
المقدمة
بداية الحالية
الحمد لله الذي كرم الانسان بأنواع الكرامات، ومن علينا بما في البر والبحر من طيب المأكولات، وسخر لنا ما في الكون من عجائب المخلوقات، واباح لنا الصيد بنوعيه الجوارح والآلات...
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فاطر الارض والسموات..
ونشهد ان سيدنا محمداً عبده ورسوله الهادي الى اعلى المقامات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما توالت الدهور والاوقات وسلم تسليماً كثيراً..
وبعد ..
فان الله تعالى أباح كل ما هو مفيد لا ضرر فيه لقوله: (كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ
حلالا طيبا))، حرم كل خبيث من طير وحيوان ونبات وجماد بقوله: (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) () ، وكل ضار بالبدن والعقل بقوله: (وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) (۳) ، ومن خلال هذا كله نلمس كمال هدي الاسلام ومنهجيته في الاطعمة كما هو شانه في جميع مجالات الحياة، مما جعله ديناً قيماً لكل زمان ومكان. ولما كان الصيد يُعَد عند العرب وغيرهم ضرب من ضروب الفروسية لما فيه
من الصبر، وقوة الرمي، وتحمل المشاق، فقد اعتنى به الاسلام فبين أحكامه وآدابه. وهو في شريعتنا مباح في الكتاب والسُنة وإجماع المسلمين.
(١) الآية ١٦٨ من سورة البقرة. (٢) الآية ١٥٧ من سورة الاعراف.
(۳) الآية ٢٩ من سورة النساء.
-۱-