نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
الكتاب المُصوّر
بسم
الله الرحمن الرحيم
تصدير
يعتقد كثيرون أن ديوان امرئ القيس قد أشبع بحثاً ودرساً، وأن أشهر شعراء العربية لا يمكن إلا أن يكون الله قد هيّاً له من يُعنى به ويحققه ويوثقه ويخرجه ويُصدره على ما يجب أن يكون عليه أمثاله من عظماء شعراء الأمم. غير أن هذا الوهم سرعان ما يتلاشى عندما نعرف أن أشهر شروح ديوان امرئ القيس - نعني صَنْعَة أبي سعيد السكري- لم يكن بين أيدي المحققين والباحثين، وأن شرح السكري الذي امتدحه ابن النديم في «الفهرست» وصنعه من جميع الروايات فجود فيه، لم يزل مجهولاً قبل إصدار هذا التحقيق.
وكان من توفيق الله، ونعمته علينا أن هيا لنا الوصول إلى ديوان امرئ القيس بشرح أبي سعيد السكري الذي جمع فيه روايات العلماء من القرنين الثاني والثالث الهجريين؛ كأبي عمرو بن العلاء (١٥٤هـ)، وحماد الراوية (١٥٦هـ) ، والمفضل الضبي (۱۷۸هـ ) ، ويونس بن حبيب (۱۸۲هـ)، وهشام بن الكلبي (٢٠٦هـ) ، وأبي عمرو الشيباني (٢٠٦هـ)، وأبي عبيدة (٢.٦هـ) ، والأصمعي (٢١٦هـ) ، وابن الأعرابي (٢٣٠هـ)، وأبي نصر (۲۳۱هـ)، ومحمد بن حبيب (٢٤٥هـ) ، وابن السكيت (٢٤٥هـ) ، والزيادي (٢٤٩هـ) ، والأحول ( ٢٥٠هـ) وأبي حاتم السجستاني (٢٥٥هـ،
1