نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
ير انه الرحمن الرحيم
باب
نجمع فيه طرائف من حَسَنِ الكلام، وجيد الشعر، وسائر الأمثال ، ومأثور الأخبار إن شاء الله
قال أبو العباس : كان الحجاج يستثقل زياد بن عمرو العتكي ، فلما أثنت الوفود على الحجاج عند الوليد بن عبد الملك ، والحجاج حاضر ، قال زياد بن عمرو : يـا أمـير المؤمنين ، إن الحجاج سيفك الذي لا ينبو ، وسهمك الذي لا يطيش ، وخادمك الذي لا تأخذه فيك لومة لائم . فلم يكن أحد بعد أخف على قلب الحجاج .
منه
ولزياد يقول القائل ، وهو ابن الرقيات في معاتبته المهلب بن أبي صفرة (۱): أَبْلغَا جَارِيَ الُمُهَلْـبَ عَنِّي كُلُّ جارٍ مُفارق لا مَحَالَة إِنَّ جَارَاتِكَ اللَّوَاتِي بتكريـــــ ت لِتَنْبِيدِ رَحْلِهِنَّ مَقَالَهُ لو تَعَلَّقَنَ مِن زِيَادِ بن عمرو بِحِبَالٍ لَمَا ذَمَمْنَ حِبَالَهُ
بدر
يَحْمَدُ الناس قوله وفعاله
عتكــــى كـأنــــــه ضـــــــوء بـ ولقد غَالَنِي يَزيد عليه في يزيد خيانة ومَغَالَة (٢)
قال أبو الحسن - وزاد عن أبي العباس هذا البيت :
غَلَبَــت أمـــــه أبــــــاه عليــــــه فهو كالكابلي أشبَهَ خَالَة
قال أبو العباس : كانت أم يزيد من سَبي كابل ] .
( 1 ) الأبيات في ذيل ديوانه ١٨٧
-
۱۸۸
(۲) هذه الأبيات غير مرتبة وصواب ترتيبها هكذا :
عت
ـكى كأنه ضوء بد
ولقــــــد غــــــالنـي يزيد وكـــــــــانت
غلب
ت أمه أباه علـ
قولـــــــه وفعالـــــــــه
سی یزید خیانــــــــة ومـغــــــــــاله
فهو كالكابلي أشــــبـه خـالـــــــه "المغالة " بالغين المعجمة " : الخيانة كالغول وغلبت أمه إلخ ) يريد أن شهوة أمه سبقت شهوة أبيه فسرت أعراقها فيه، فلم يشبه أباه في صلابة عوده ، ونجابته . والكابلي منسوب إلى كابل " بضم الباء" وهو من ثغور طخارستان نسبة إلى العجم رغبة الآمل ٦٩/٧
-+-