نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي
ده ، وعلى آله وصحبه ، ومن نحا نحوه ، وبعد :
فإن علم القراءات من أجل العلوم قدراً ، وأشرفها
منزلة ، و أرفعها مكانة لتعلقه بكتاب الله عز وجل ، وكلامه
المبين .
الأمة
وقد سخر الله عز وجل أفذاذاً من علماء الإسلامية منذ فجر الإسلام لخدمة كتابه العزيز ، فقاموا - بإذن الله تعالى وتوفيق منه - خير قيام بدراسة كل ما يتعلق بالفرقان
الحميد
.
فتخصص رجال من العباقرة في علوم القراءات
و أفنوا أعمارهم في خدمتها تعليماً وتأليفاً ، وتهذيباً وتلخيصاً
و المكتبات الإسلامية والعالمية مليئة بآثارهم العلمية ، وخير
شاهد على خدماتهم القرآنية الجليلة
6
ولما كان لا بد لطالب علوم الدين من أن يتثقف بثقافة
إسلامية ، و أن تكون لديه خلفية كافية و اطلاع شامل على كل ما يتعلق بالقرآن المجيد من علوم ودراسات ، قررت جامعة أم
(۱)