نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0032465 | |||
| 2 | KTBp_0032465 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0032465 | |||
| 2 | KTBp_0032465 |
الكتاب المُصوّر
بسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
•
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَانتُم مُسْلِمُونَ (١) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم من نفس واحدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَتْ مِنْهُمَا رِجَالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ علَيْكُم رقيبا ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قولاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عظيما ﴾ (٣ ) .
أما
فإنه مما لا يخفى على مسلم أن الجهاد في سبيل الله تعالى من فرائض الدين ؛ يقع منه في ذروة السنام ، وبه كان للإسلام عزّة ومهابة ؛ صانت شرعته ، وذبت عن بيضته ، ورسخت قواعده، وحرست ثغوره ؛ فتمكّنت أحكامه ، وسادت تعاليمه وأدابه ، وظهر عزّه وسلطانه على سائر الأديان . وظل عزّ الأمة المسلمة مرتبطاً بالجهاد ؛ فكلما عملوا به ، وعاملوا من حولهم من الكفار بأدواته - عزوا في أنفسهم ، وفي أعين من حولهم ، وهابهم القاصي قبل الداني. وفي المقابل ؛ إذا تركوه وأعرضوا عنه سلّط الله عليهم ذلاً لا يرتفع عنهم حتى
يعودوا إليه ، ويقابلوا أعداء هم من خلاله .
(1)
(*)
آل عمران : ۱۰۲ .
•
النساء : 1
•
(۳) الأحزاب : ۷۰، ۷۱