نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

عضل
عضل
(
بسم الله الرحمن الرحيم
ع ض ل] *
بهِ الحِيَلُ ، وأَصْلُ العَضْلِ : الْمَنْعُ
والشَّدّة.
العَضَلَةُ، مُحَرَّكَةٌ وكَسَفِينَةٍ : كُلُّ عَصَبَةٍ ( وأَعْضَلَهُ) الأَمْرُ : غَلَبَهُ .
مَعَها لَحْمٌ غَلِيظٌ) وقد (عَضِلَ، كَفَرِحَ) عَضَلا فهو عَضِلٌ، كَكَتِفِ ونَدُسٍ) هكذا (و) عَضَلَ الْمَرْأَةَ يَعْضُلُها ، مُثَلَّثَةٌ)
في النُّسَخِ، والصَّوابُ وبِضَمَّتَيْنِ مُشَدَّد قال شيخُنا: الضَّمُّ هوَ الأَفْصَحُ اللَّامِ، قال بعضُ الأَغْفَالِ : الأَعْرَفُ، وبِهِ وَرَدَ الذِّكْرُ ، والكسرُ لُغَةٌ * لو تَنْطِحُ الكُنادِرَ العُضُلا * حكاها في الاقْتِطَافِ كابنِ القَطَّاعِ وابنِ فَضَّتْ شُؤُونَ رَأْسِهِ فَافْتَلا (١) ; سِيدَه ، وأَمَّا الفتحُ فَلا يُعْرَفُ ولا وَجْهَ له ؛ إذ لا مُوجِبَ له ، كَما لا يَخْفَى (١) ، صارَ كَثِيرَ العَضَل، أو ضَحُمَتْ
عَضَلَةُ ساقِهِ) وقالَ اللَّيْثُ : العَضَلَةُ :
والله تعالى أعلَمُ، قلتُ: وَكَأَنَّ المُصَنِّفَ يَعْنِي بِالتَّقْلِيثِ أَنَّهُ مِنَ الْأَبْوابِ
كُلُّ لَحْمَةٍ غَلِيظَةٍ مُنْتَبِرَةٍ، مثل لَحْمِ الثَّلاثَةِ : نَصَرَ وضَرَبَ وعَلِمَ ، لا أَنَّهُ مِنْ
السَّاقِ والعَضُدِ، وفي الصحاح والعُباب : كُلُّ لَحْمَةٍ مُجْتَمِعَةٍ مُكْتَيَزَةٍ
عَضَلَةٌ . في عَصَبَةٍ فهي
وحالَ بينَهُ وبينَ مُرَادِهِ .
حَدٌ مَنَعَ، كَمَا يُتَبَادَرُ إِليهِ فِي الذِّهْنِ، فتأمَّل. (عَضْلًا) بالفتح وعِضْلاً
وعضلانًا بِكَسْرِهِما نَقَلَهُما الفَرَّاءُ
وعَضَل عليه عَضْلًا: (ضَيَّق) ( وعَضَلَها تَعْضِيلاً : إِذا (مَنَعَها الزَّوْجَ) أي من التَّزَوُّج (ظُلْمًا) قالَ اللهُ عَزَّ وفي الصحاح : عَضَلَ عليهِ تَعْضِيلاً وجَلَّ: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ (و) عَضَلَ بِهِ الْأَمْرُ ) : أي (اشْتَدَّ) عن أَزْواجَهُنَّ (۲) قيل : خِطابٌ لِلأَزْوَاجِ، ابن دُرَيْدٍ (۲) (كَأَعْضَلَ) إذا ضاقَتْ عليهِ وقيل : لِلأَوْلِياءِ، وأمَّا قَولُه تَعَالَى:
(1) اللسان، وأبضا (فلل) والمحكم ٢٥١/١، (۱) لأن باب فَعَل يَفْعَلُ مقصور على ما كان حَلْقي ويأتي للمصنف في (فلل)، وتكملة الزبيدي . العين أو اللام. (۲) البقرة، الآية ٢٣٢ .
(۲) الجمهرة ٠٩٣/٣٠