نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0028661 | |||
| 2 | KTBp_0028661 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0028661 | |||
| 2 | KTBp_0028661 |
الكتاب المُصوّر
بسم
الله الرحمن الرحيم
تقديم
يقول جامع هذا الكتاب - وهو العبد الفقير إلى فضل ربه ، التائب إليه من ذنبه - عمر بن محمد الخضر : بعد حمد الله تعالى والصلاة على نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم
أما بعد ؛
فبحكم ما علمته من انصراف همة الملك العالم العادل الزاهد المجاهد المرابط الموفق السعيد ، نور الدنيا والدين ، ركن الإسلام والمسلمين ، حامي ثغور بلاد المسلمين ، حافظ حوزة الدين ناشر العدل في العالمين أبي القاسم محمود بن زنكي بن آق سنقر - كَمَّل الله سعادته وأدام سلامته ـ إلى البحث عن العلوم وأنواعها ، والحرص على التطلع على معانيها وأسرارها . وصرفه إلى ذلك عنان عنايته ، وتجريده في تحصيلها حسام عزمته ، واشتداد شغفه بالوقوف على أخبار الملوك المتقدمين ، وسير الخلفاء الراشدين والأمراء المهتدين ، تشوفاً منه إلى البلوغ في عدله إلى الغاية ، وشوقاً إلى الانتهاء في حسن السيرة وجميل الطريقة إلى النهاية .
•
وعلماً منه أن الاقتداء عن سلف من الفضلاء والعقلاء يكمل الأجر
ويبقى الذكر ، واتباع سنن المهديين الراشدين يصلح السريرة ويحسن ، وأن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه بالاقتداء عن سلف من السيرة
(1)
(۱) في الأصل ( السريرة » .