نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129843 | |||
| 2 | KTBp_0129843 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129843 | |||
| 2 | KTBp_0129843 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة
۱ - مرحلة المراهقة والفتوة
منذ بدء الخليقة والانسان يحاول أن يتعلم ويعلم ، ولكي ينجح في هذه المهمة لا بد له أن يدرس ذاته ، ويتعرف على ماهيتها من جميع النواحي الخلقية والخلقية ، ولكى يعلم لا بد أن يدرس غيره ويتعرف على المتحكمات التي تتحكم في المسار الانساني والتي تؤدى به الى تصرف معين فى ظرف معين وفى سن معينة، ولأن الاسلام بقرآنه وأحاديثه انما نزل ليعلم البشرية ويقوم سلوكها ، فقد أفرد للنفس أو الذات البشرية حيزا كبيرا فى التشريع ، وتوالت الوصفات الالهية للبشر عن كيفية معالجة قلوبهم وعقولهم وأبدانهم وكيفية تقويمها واصلاحها ، فكان الله سبحانه وتعالى يخاطب العقل ويحاوره فى أكثر من موضع ، وكثر الحث الالهى للانسان أن يستخدم عقله بقوله : أفلا يتدبرون ، أفلا يتفكرون ، أفلا يعقلون ، أفلا يبصرون ، أظلم يروا ، ولكم طرح أمام العقل الانساني تساؤلات : اله الله ، فبأي آلاء ربكما تكذبان .
مع
ولقد قرر الحق سبحانه وتعالى أن هذا القرآن وهذه الآيات انما نزلت
للعقول الواعية .
تستخدم
كما أن القرآن الكريم استخدم كثيرا من التعابير التي أصبحت فيما بعد كمصطلحات نفسية كالشعور ، كقوله تعالى : ( ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ( البقرة - ۱۲ والخداع النفسى كقوله تعالى ( وما يخدعون ) الا أنفسهم وما يشعرون ) البقرة - ٩ .
ومن هنا نرى ان القرآن الكريم اعتبر ذوى الشعور هم المؤمنين أما غيرهم فهم ( لا شعوريون ( ان جاز التعبير . أو عديمي الشعور .
كما كانت هناك أمثلة غاية فى الاحكام تصور حال المؤمن وغير المؤمن وهو تصوير غاية في الاعجاز والدقة فى قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء