نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129540 | |||
| 2 | KTBp_0129540 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129540 | |||
| 2 | KTBp_0129540 |
الكتاب المُصوّر
إستراتيجيات الكشف عن الموهوبين و
المقدمة
شرور أنفسنا من
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم صل على سيدنا ونبينا وقدوتنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .. وبعد : منذ أقدم العصور ، حرصت الشعوب والحكومات على أن تقدم لأبنائها أكبر قدر من الرعاية والاهتمام ، لتضمن لنفسها مكاناً لائقاً في ميادين التقدم المختلفة ، وما إنشاء المدارس ، والمعاهد والكليات والجامعات والأكاديميات العلمية وغيرها من المؤسسات التربوية والتثقيفية المختلفة ، إلا أكبر دليل على ذلك الاهتمام ، وهي في نفس الوقت تعتبر الطريق الوحيد لبناء جيل يستطيع التعامل مع معطيات العلم الحديثة ، يستطيع أن يتعلم وينافس ويتفوق ، ويستطيع أن يدافع عن أفكاره وثقافة أمته ويحمي وطنه ومعتقده ويزرع ويصنع وينتج ، ويعتمد على نفسه بعد الله وبعون الله وتوفيقه ، ويستطيع التعرف على أحدث ما أنتجه العصر من تقنيات وتكنولوجيا وتوظيفها لخدمة دينه وأمته ووطنه ومجتمعه وأسرته وذاته وفي العصر الحديث أدركت أغلب الدول والمجتمعات أهمية التربةي والتعليم للجميع وأنها ضرورة لكل أبنائها وبناتها ، وضرورة الإطلاع على كل جديد ، والأخذ بكل مفيد من العلوم ونبذ الضار منها ، ولكن كل دولة أهتمت بهذا الأمر حسب معتقداتها وثقافتها ودينها ، ونتييجة لذلك أتاحت هذه الدول الفرص التعليمية والتربوية الجميع أبنائها وبناتها على السواء ، فنتج عن ذلك أجيال متعلمة ومتسلحة بأرقى العلوم والمعارف
وقد أدركت كثير من الحكومات والمجتمعات أن هناك قلة من أبنائها وبناتها متميزين عن غيرهم في القيادة والسياسة والفنون، واعتبرت مثل هؤلاء يُعول عليهم في النهوض بفكر الأمة وبناء نهضتها وتقدمها ، وأنهم حاملي مشاعل التنوير عبر تاريخها