Text

PDF

بأن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن
روان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين - ٢٣- فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فائقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين - ٢٤ )
سورة الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه
AR
لا يأتون بمثله ولو كان لبعض ظهيرا - ۸۸- ويقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس الأكفورا - ۸۹ )
(۲)
سورة : سبحان الذي أسرى
بعبده : ۱۷ -
القُرآن يتحدّى
در قدم لنيل جائت الملك فيصل العالمية للدراسات الاسلامية ) از عن طريق مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر عن اللعاب رقم ۱۲/۱۹۱۲ رجب ۱۲۵۱۲۹۸
تأليف
احمد عز الدین علاس خلف اسے
الطبعة الأولى
۱۳۹۷هـ / ۱۹۷۷م
((