تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير - الرفاعي 1-4

ابن كثير - محمد نسيب الرفاعي

Text

PDF

( ۳۷ - الصافات – ج ۲۳ ) : صفوف الصلاة كصفوف الملائكة أمام ربهم
يس
(۳۷) سورة الصافات مكية وانانها نِشان و شانون ومانه
نزلت بعد الأنعام
الله الرحمن الرحيم
وَالصَّافاتِ صَفَا (۱) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً (۲) فَالثَّالِيَاتِ ذِكْراً (۳)
إنَّ الهَكُمْ لَوَاحِدٌ (٤) رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهَا وَرَبُّ
المشارق (0)
روى النسائي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات ] تفرد به النسائي
روى سفيان الثوري عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : والصافات الملائكة فالزاجرات زجراً ) هي الملائكة ( فالتاليات ذكراً ) هي
هي
صفا ) روى مسلم عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
۲:
الملائكة
فضلنا
على الناس بثلاث : جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة ، وجعلت لنا الأرض كلها مسجداً ، وجعل لنا ترابها طهوراً إذا لم نجد الماء ] وقد روى مسلم أيضاً وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : [ «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند قال ؟ قلنا وكيف تصف الملائكة عند
ربهم
"
يتمون الصفوف المتقدمة ويتر اصون في الصف » ]
·
ربهم
وقال السدي وغيره معنى قوله تعالى : فالزاجرات زجراً ) انها تزجر السحاب فالتاليات ذكراً ) أي الملائكة يجيئون بالقرآن من عند الله تعالى الى الناس كقوله
(۱) وكذا قال ابن عباس و مسروق وغيره من التابعين