Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017422 | |||
| 2 | KTBp_0017422 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017422 | |||
| 2 | KTBp_0017422 |
أتان
كتاب الألف ( الألف مع الباء وما يثلثهما )
وكذلك أسماء الجموع نحو أبقار وأغنام والابل بناء نادر قال سيبويه لم يحى على فعل بكسر الفاء والعين من الأسماء إلا حرفان إبل وحبر وهو
أب (الآب) المرعى الذى لم يزرعه الناس مما تأكله الدواب والأنعام ويقال القلع ومن الصفات الأحرف وهى امرأة بلزوهي الضخمة وبعض الفاكهة للناس والأب للدواب وقال ابن فارس قالوا أب الرجل يؤب الائمة يذكر ألفاظا غير ذلك لم يثبت نقلها عن سيبونه ونهر الأبلة بضم
أبا وأبابا وأبابة بالفتح اذا تهيأ للذهاب ومن هنا قبل الثمرة الرطبة هي الهمزة والباء وتشديد اللام موضع من دجلة بقرب البصرة نحو يوم الفاكهة واليابس منها الأب لأنه يعد زادا للشتاء والسفر فجعل أصل ( الابن ) همزته وصل وأصله بنو وسيأتى والآبنوس بضم الباء خشب ابن
الأب الاستعداد والابان بكسر الهمزة والتشديد الوقت انما يستعمل معروف وهو معرب ويجلب من الهند واسمه بالعربية سأسم بهمزة مضافا فيقال إبان الفاكهة أى أوانها ووقتها ونونه زائدة من وجه فوزنه وزان جعفر والأبنس بحذف الواو لغة فيه ( الأب) لامه محذوفة وهى الأب
أبد فعلان وأصلية من وجه فوزنه فعّال (الأبد الدهر ويقال الدهر الطويل واو لأنه يثنى أبوين والجمع آباء مثل سبب وأسباب ويطلق على الجد الذي ليس بمحدود قال الرمانى فاذا قلت لا أكلمه أبدا فالأبد من لدن مجازا واذا صغر ردّت اللام المحذوفة فيبق أبيو فتجتمع الواو والياء تكلمت الى آخر عمرك و جمعه آباد مثل سبب وأسباب وأبد الشيء فتقلب الواو ياء وتدغم في الياء فيبقى أبي وبه سمى وفى لغة قليلة تشدّد من بابي ضرب وقتل يابد ويأبد أبودا نفر وتوحش فهو آبد على فاعل الباء عوضا من المحذوف فيقال هو الأب وفى لغة يلزمه القصر مطلقا وأبدت الوحوش نفرت من الأنس فهى أوابد ومن هنا وصف الفرس فيقال هذا أباه ورأيت أباه ومررت بأباه وفى لغة وهي أقلها يلزمه الخفيف الذى يدرك الوحش ولا يكاد يفوته بأنه قيد الأوابد لأنه يمنعها النقص مطلقا فيستعمل استعمال يدودم وعلى اللغة المشهورة اذا أضيف المضى والخلاص من الطالب كما يمنعها القيد وقيل للألفاظ التي يدق الى غير الياء وهو مكبر أعرب بالحروف فيقال هذا أبوه ورأيت أباه أبر معناها أوابد لبعد وضوحه لأنه المقصود (أبرت) النخل أبرا من بابي ومررت بأبيه والأبوة مصدر من الأب مثل الأمومة مصدر من الأم ضرب وقتل لقحته وأبرته تأبيرا مبالغة وتكثير والأبور وزان رسول والأخوة والعمومة والخولة فيقال بينهما أخوة الرضاع والأبواء وزان ما يؤبر به والابار وزان كتاب النخلة التي يؤبر بطلعها وقيل الآبار أفعال موضع بين مكة والمدينة ويقال له ودان (أبى ) الرجل يأبى إباء أبي أيضا مصدر كالقيام والصيام وتأبر النخل قبل أن يؤ بر قال أبو حاتم بالكسر والمد واباعة امتنع فهو آب وأبي على فاعل وفعيل وتأبى مثله السجستاني في كتاب النخلة اذا انشق الكافور قيل شقق النخل وهو و بناؤه شاذ لأن باب فعل يفعل بفتحتين يكون حلقى العين أو اللام حين يؤ بر بالذكر فيؤتى بشماريخه فتنفض فيطير غبارها وهو طحين ولم يأت من حلق الفاء إلا أبي يأبى وعض يعض في لغة وأن الشعر شماريخ الفحال الى شماريخ الأنثى وذلك هو التلقيح والابرة معروفة يأت اذاكثر والتف وربما جاء فى غير ذلك قالوا ود يود في لغة وأما لغة أبط وهي المخيط والخياط أيضا والجمع إبر مثل سدرة وسدر (الابط) ما تحت طيء في باب نسى ينسى اذا قلبوا وقالوا نَسَى ينسى فهو تخفيف (أبيورد) ابيون الجناح ويذكر ويؤنث فيقال هو الابط وهى الابط ومن كلامهم رفع بفتح الهمزة وكسر الباء وسكون الياء آخر الحروف وفتح الواو وسكون السوط حتى برقت ابطة والجمع آباط مثل حمل وأحمال ويزعم بعض الراء المهملة ثم دال مهملة أيضا بلد من خراسان واليه ينسب بعض المتأخرين أن كسر الباء لغة وهو غير ثابت لما يأتي في ابل وتأبط الشئ أصحابنا ويقال أيضا أبا ورد و باورد أبق جعله تحت إبطه (أبق) العبد أبقا من بابى تعب وقتل في لغة والأكثر
(الألف مع الناء وما يثلثهما)
من باب ضرب اذا هرب من سيده من غير خوف ولا كد عمل هكذا ( أتم ) بالمكان يأتم و ياتم أتُوما ومن باب تعب لغة أقام واسم المصدر أتم قيده فى العين وقال الأزهرى الأبق هروب العبد من سيده والا باق والزمان والمكان مأتم على مفعل بفتح المسيم والعين ومنه قيل للنساء ابل بالكسر اسم منه فهو آبق والجمع أباق مثل كافر وكفار ( الابل ) اسم يجتمعن في خير أو شر ماتم مجازا تسمية للحال باسم المحل قال ابن قتيبة جمع لا واحد لها وهى مؤنثة لأن اسم الجمع الذى لا واحد له من لفظه والعامة تخصه بالمصيبة فتقول كنا في مأتم فلان والأجود في مناحته اذا كان لما لا يعقل يلزمه التأنيث وتدخله الهاء اذا صغر نحو أبيلة (الأنان) الأنثى من الحمير قال ابن السكيت ولا يقال أتانة وجمع القلة أتان
وغنيمة وسمع اسكان الباء للتخفيف ومن التأنيث واسكان الباء قول آتن مثل عناق وأعنق وجمع الكثرة أتن بضمتين والأنون وزان رسول
أبي النجم
والابل لا تصلح للبستان * وحنت الابل الى الأوطان
قال الأزهرى هو للحمام والخصاصة وجمعته العرب أتاتين بتاءين نقلا
عن الفراء وقال الجوهرى هو مثقل قال والعامة تخففه ويقال هو
والجمع آبال وأبيل وزان عبيد واذا ثنى أو جمع فالمراد قطيعان أو قطيعات مولد وهذا القول ضعيف بالنقل الصحيح ان العرب جمعته على أتاتين