Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0043280 | |||
| 2 | KTBp_0043280 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0043280 | |||
| 2 | KTBp_0043280 |
خطبة الكتاب .
الحمد لله الذي لا تُدركه الأبصار وهو يُدرك الأبصار، ولا تحتاج في تدير ملكه إلى المؤازرين ولا إلى الأنصار ، ولا تسع عبارة عباده في معرفته غير " الإعتراف بالإقصاء " عن كنه قدرها والإقصار . نحمده على نعمه التي نَوَّرَت بصائرنا فرفعتنا إلى معالم " الهدى، وفتحت أبصارنا فجرتنا من مفارم العدى ، وسلمت أفكارنا من . الوقوع في أشراك البيرك ومهاوي المهالك وموارد الرّدى .
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له : شهادة تُرْقم حروفها على سُرادق العرش ، وتقوم بما يجب علينا في تقصير أعمالنا من الأرش، وتدغم سيئاتنا في حسناتنا كما أدغم أبو عمرو فيحصل لها تفخيم وزش. ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله الذي جعل رسالته الى الخلق نُعمى، ١٠ ورى به الباطل فأصاب شاكلته وأصمى ، وأنزل عليه في محكم الذكر عَبَسَ وتَوَلي أَنْ جَاءَهُ الأعْنى . صلى الله عليه وعلى آله و صحبه الذين جبر فقرهم بالصلات والمواد، وجلسوا من كرمه الجم بأعطاف موائد على تلك الموائد، وأصبح كل منهم وله من
1) III II : عين . ( II : بالاحصاء ( مغانم . II : عن .