Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-02-03 | |||
| 2 | الجزء 04-05-06-07 | |||
| 3 | الجزء 08-09-10 | |||
| 4 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-02-03 | |||
| 2 | الجزء 04-05-06-07 | |||
| 3 | الجزء 08-09-10 | |||
| 4 | الواجهة |
سورة التوبة
) إنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَعْدِنُونَكَ وَهُمْ أَغنياء رَضُوا بأَن يَكُونُوا مَعَ الجَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ
لا يَعْلَمُونَ )
المفردات :
( السبيل ) : الطريق
( الْخَوَالِفِ ) : المتخلفين ، ويطلق أيضا على النساء والصبيان . وهو جمع
( وَطَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ( : ختم عليها حتى غفلوا عن وخامة العاقبة
لما رفع
النفس
.
خالفة
الله تعالى الإثم والعقوبة في الآيتين السابقتين ، عمن تخلفوا بأعذار ونصحوا
الله ورسوله ، بين – سبحانه - من يستحق المؤاخذة بقوله :
۹۳ - ( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ .... ) الآية
أى إنما سبيل المحاسبة والمؤاخذة على الذين يستأذنونك في التخلف عن الجهاد وهم واجدون القدرة على الجهاد بأموالهم وأنفسهم ولا عذر لهم في التخلف. ثم أنكر عليهم رضاهم بهذا التخلف بقوله :
) رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ : أى رضوا بالدناءة والضعة حين رضوا الانتظام في جملة الخوالف من النساء والصبيان ومن لايقوى على الجهاد إيثاراً للسلامة والراحة والدعة. ) وَطَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُون : أى وأغلق الله قلوبهم عن الحق بسبب نفاقهم ) فهم لهذا لا يعلمون ما فى الجهاد من منافع الدنيا والدين وما فى التخلف عنه من وخامة العاقبة
وسوء الحساب