البصائر والذخائر - التوحيدي - ت القاضي - ط صادر 1-10

علي بن محمد بن العباس أبو حيان التوحيدي

Text

PDF

العالم الرد
و به ثقتي
اللهم إني أسألك جداً مقروناً بالتوفيق ، وعلماً بريئاً من الجهل ،
وعملاً
عرياً من الرياء" ، وقولاً موشحاً بالصواب ، وحالاً دائرة مع الحق ؛ نعم ،
وفطنة
،
عقل مضروبة في سلامة صدر ، وراحة جسم راجعة إلى روح بال وسكون نفس موصولاً بثبات يقين ، وصحة حجة بعيدة من مرض شبهة ، حتى تكون غايتي في هذه الدار مقصودةً بالأمثل فالأمثل ، وعاقبتي عندك محمودةً بالأفضل فالأفضل ، مع " حياة طيبة أنتَ الواعد بها ووعدك الحق ، ونعيم دائم
أنت المبلغ إليه اللهم فلا تخيب رجاء مَنْ هو منوط بك ، ولا تصفّر كفاً هي ممدودة إليك هي عزيزة بمعرفتك ، ولا تسلب عقلاً هو مستضية بنور هدايتك ،
ولا تُذِل نفساً
V
"
ولا تعم عيناً فتحتها بنعمتك ، ولا تحبس لساناً عودته الثناء عليك ، وكما أنت
.
ا هذا الدعاء أورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ۱۱ : ۲۷۳ ، وذلك حتى قوله « على ذلك
قدير )
٢ هذه قراءة ك وشرح النهج ؛ وفي ح ر : غريباً .
ح : المختل
هذه قراءة ر ك وشرح النهج ؛ وفي ح : مبصرة
ه ح ك : بعيداً .
٦ شرح النهج : من . النهج : تخرس
ا البصائر