کتاب کا متن

تصویری کتاب

باب الهمزة
الألف
الألف حرف هجاء مقصورة موقوفة الزيادات. وقد تكون الألك ضمير الاثنين ابل بسكون الباء للتخفيف والجمع (آبان) فان جعلتها أسما مددتها وهي تؤنث في الأفعال نحو فَعَلَا ويفعلان وعلامة وإذا قالوا ( إبلان) وعثمان فانما يريدون مالم تسم حرفا . والألفُ من حروف المــد التثنية في الأسماء نحو زيدان ورجلان قطيعين من الإبل والغنم . والنسبة الى الإبل
واللين والزيادات ، وحروف الزيادات * آخية - في أخا
عشرة يجمعها قولك اليوم تنساه وقد تكونُ * آفة – في أوف
*
الألف في الأفعال ضمير الاثنين نحو فعلا آه - في أوه ويفعلان وقد تكون في الأسماء علامة آهة - في أوه
للاثنين ودليلا على الرفع نحو رَجُلان فإذا إبان – في آب ن تحركت فهى همزة والهمزة قد زاد اب ب - (الأب) المرعى
) آبلي) بفتح الباء استيحاشا لتوالي الكسرات. قال الأخفش يُقال جاءت إِبلُكَ
أبابيل) أي فرقا و«طير أبابيل» قال :
:
وهذا يحى في معنى التكثير وهو من الجمع الذي لا واحد له . وقال بعضهم واحدُهُ إِبول مثل عجول. وقال بعضُهم واحده إبيل. قال
في الكلام للاستفهام نحو أزيد عندك أبد - ( الأبد) الدَّهْرُ والجمع ولم أجد العرب تعرف له واحدا * قلتُ : أم عمرو فان اجتمعت همزتان فصلت (آباد) بوزن آمال و ( أبود) بوزن فلوس نظيره وزنا ومعنى طير أباديد ونظيره و زنا
بينهما بألف . قال ذو الرمة :
و ( الأبد ) أيضا الدائم
فقط عبابيد وعباديد وهم الفرق من الناس
أيا ظبيةَ الوَعْساء بينَ جُلاجل و بين النقا آ أنْتِ أم أم سالم ( الإبرة) في الخبز. وفي الحديث «المؤمنُ (الإبرة) في الخبز. وفي الحديث المؤمن امرأته يأبل بالكثير أمتنع عن غشيانها وقد يُنادى بها تقول أزيد أقبل إلا أنها كالكلب (المابور) » وأبر نخله لصحه وأصلحه و قابل) أيضا . وفي الحديث «لقد تأبل للقريب دون البعيد لأنها مقصورة * ومنه سكة ( مَأْبُورةً ) وبابُهُما ضَرَبَ . آدم عليه السلام على ابنه المقتول كذا وكذا قلت : يريد أنها مقصورة من يا أو من أيا و(تأبيرُ) النَّخْلِ تلقيحه يقالُ نَخلة ( مُؤَبَّرة) عاما لا يصيب حواء» و (الأبلة) بفتحتين أو من هيا اللاتي ثلاثتها لنداء البعيد. قال بالتشديد كما يقال مأبورة والاسم (الإباد) الوخامة والتنقل من الطعام . وفي الحديث وهي ضربان (أم وصل وألف قطع وكل بوزنِ الإِزارِ و ( تابر) الفسيل قبل الإِبَارَ كل مالِ أُدِيَتْ زَكَاتُه فقد ذهبَتْ أَبْلَتُه»
أب ر - ( أر) الكلب أطعمه قال سيبويه لا واحد له . و(أبَلَ) الرجل عن
ما ثبت في الوصل فهو ألف قطع ومالم يثبت * أبريسم - في ب رسم
فيه فهو ألف وصل ولا تكون ألف * إبريق - في برق الوصل إلا زائدة وألف القطع قد تكون إبزيم - في ب زم
وأصله وبلته من الوبال فأبدلوا من الواو
ألفا كقولهم أَحَدٌ وأَصله وَحَدٌ. و(الأبيل)
راهب النصارى وكانوا يسمون عيسى
زائدة كألف الاستفهام وقد تكون أصلية أب ط - ( الإبط ) بسكون الباء عليه السلام أبيل الأبيلين
كألف أخذ وأمر
ما تحت الجناح يذكر ويؤنث والجمع (آباط) * إبليس – في ب ل س
* أ ب ن – (أين) فلانٌ يُؤْبَن بكذا
T - (1) حَرْفٌ يُمدَ ويُقصر فاذا و( تأبط ) الشيء جملة تحت إبطه مددت نونت وكذا سائر حروف الهجاء أ ب ق - (أبق) العبدُ يابق ويأبق أي يُذكر بقبيح. وفي ذكر مجلس رسول الله والألف يُنادى بها القريب دون البعيد بكسر الباء وضمها أي قرب صلى اللهُ عليهِ وسلَّم لا تُؤْبَنُ فيه الحَرَمُ أي تقول أَزَيدُ أَقْبلُ بالف مقصورة، والألِفُ اب ل - الايل) لا واحد لها من لاتذكر . و(إبان) الشيء بالكثير والتشديد من حروف المد واللين واللينة تسمى الألف لفظها وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي وقته يقال كُل الفاكهة في إبانها أي في وقتها والمتحركة تُسمى الهمزة وقد يتجوز فيها لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير
فيقال أيضا ألف وهما جميعا من حروف الآدميين فالتأنيث لها لازم وربما قالوا
*
*
أن - في ب ن ي
. (الأبهة) العظمة والكبر أ ب .
18
1