المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية - ط قطر - ط 1 1-15

عبد الحق بن عطية الأندلسي أبو محمد

کتاب کا متن

تصویری کتاب

تفسير سورة الملك
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(٦٧) سورة الملك مكية وَآياتها تلاوت
تفسير سورة المُلك
*
الله
وهي مكية بإجماع ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل ليلة عند أخذ مضجعه ، ورواه جماعةٌ مرفوعاً إلى جابر بن عبد ، ورُوي عنه أنه قال : ( إنها لتنجي من عذاب القبر ،
رضي
الله عنه
(1)
ور سے
وتجادل عن حافظها حتى لا يُعَذَّب ( لا يُعَذِّب ( ) ، ويروى أَن فـ أن في التوراة سورة
الملك
(۲)
قرأها ، من في ليلة فقد أجاد وأطيب ، ويروى عن ابن عباس
. وتسمى الواقية ، والمنجية .
(1) أخرج الترمذي ، والحاكم ، وابن مردويه ، وابن نصر ، والبيهقي في الدلائل ، عن ابن عباس ، قال : ضرب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر ، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة ( الملك ) حتى ختمها ، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب : القبر) ، قال الترمذي : حديث حسن غريب . ( الدر المنثور ) (۲) أخرج الطبراني وابن مردويه بسند جيد عن ابن مسعود ، قال : كنا نسميها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم المانعة ، وإنها لفي كتاب الله سورة الملك ، من قرأها في ليلة فقد أكثر و أطيب ( الدر المنثور ) .
،