کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_rehabt | |||
| 2 | 01_rehabt | |||
| 3 | 02_rehabt | |||
| 4 | 03_rehabt | |||
| 5 | 04_rehabt | |||
| 6 | 05_rehabt | |||
| 7 | 06_rehabt | |||
| 8 | 07_rehabt | |||
| 9 | 08_rehabt | |||
| 10 | 09_rehabt | |||
| 11 | 10_rehabt | |||
| 12 | 11_rehabt | |||
| 13 | 12_rehabt | |||
| 14 | 13_rehabt | |||
| 15 | 14_rehabt | |||
| 16 | 15_rehabt | |||
| 17 | 16_rehabt | |||
| 18 | 17_rehabt | |||
| 19 | 18_rehabt | |||
| 20 | 19_rehabt | |||
| 21 | 20_rehabt | |||
| 22 | 21_rehabt | |||
| 23 | 22_rehabt | |||
| 24 | 23_rehabt | |||
| 25 | 24_rehabt | |||
| 26 | 25_rehabt | |||
| 27 | 26_rehabt | |||
| 28 | 27_rehabt | |||
| 29 | 28_rehabt | |||
| 30 | 29_rehabt | |||
| 31 | 30_rehabt |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_rehabt | |||
| 2 | 01_rehabt | |||
| 3 | 02_rehabt | |||
| 4 | 03_rehabt | |||
| 5 | 04_rehabt | |||
| 6 | 05_rehabt | |||
| 7 | 06_rehabt | |||
| 8 | 07_rehabt | |||
| 9 | 08_rehabt | |||
| 10 | 09_rehabt | |||
| 11 | 10_rehabt | |||
| 12 | 11_rehabt | |||
| 13 | 12_rehabt | |||
| 14 | 13_rehabt | |||
| 15 | 14_rehabt | |||
| 16 | 15_rehabt | |||
| 17 | 16_rehabt | |||
| 18 | 17_rehabt | |||
| 19 | 18_rehabt | |||
| 20 | 19_rehabt | |||
| 21 | 20_rehabt | |||
| 22 | 21_rehabt | |||
| 23 | 22_rehabt | |||
| 24 | 23_rehabt | |||
| 25 | 24_rehabt | |||
| 26 | 25_rehabt | |||
| 27 | 26_rehabt | |||
| 28 | 27_rehabt | |||
| 29 | 28_rehabt | |||
| 30 | 29_rehabt | |||
| 31 | 30_rehabt |
تصویری کتاب
سورة الفرقان
مواقف مع أهل العناد
٣١٥١
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاء نَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَيكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنفسهم وعنو عنوا كَبِيرًا يوم يرون المليكة لا بُشْرَى يَوْميد لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ أَنفُسِهِمْ رًا تَجُورًا وَقَدِ مَنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلِ فَجَعَلْتَهُ هَبَاء مُنشُورًا أَصْحَبُ الجَنَّةِ يَوْمَيد
لليوم
خَيْرٌ مستقرا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْعَمَمِ وَنُزِلَ الْمَلَنَبَّكَةُ تَنزِيلًا الْمُلْكُ يَوْمَدَ الحَقِّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَفِرِينَ عَسِيرًا وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى
يَدَيْهِ يَقُولُ يَلَيتَنِي الخَلْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَوَيْلَنَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِكرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَ فِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَنِ خَدُ وَلَا وَقَالَ الرَّسُولُ يَتَرَبِّ
ج
إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِي عَدُوا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى
برَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرَ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْء انُ جُمْلَةٌ وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِمُتَيَتَ
بِهِ فَؤَادَكَ وَرَزَلَتَهُ تَرْتِيلًا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِفْنَكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أَو لَبِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسى الكتب وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَرُونَ وَزِيرًا فَقُلْنَا ذَهَبًا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ وَ كذبُوا بِقاينينا قد مرتهم تدميرا وقوم نوح لمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْتَهُمْ وَجَعَلْتَهُمْ لِلنَّاسِ ايَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ) وَعَادًا وَثَمُودَ أو أَصْحَابَ الرَّسِ وَقُرُونا
بين ذالك كَثِيرًا وَكُلَّا ضَرَ بْنَا لَهُ الْأَمْثَلَ وَكُلَّا تَبَّرْنَا تَنْبِيرًا وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ التي أمطرت معر السوء أَفَلَمْ يَكُونُوا يرونها بل ككَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا وَإِذَا رَأَوكَ إِن
ج
ج