کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0097519 | |||
| 2 | KTBp_0097519 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0097519 | |||
| 2 | KTBp_0097519 |
تصویری کتاب
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تقاته وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ ﴾ (سورة آل عمران)، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا بَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِّن نَّفْس واحدَة وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ (سورة النساء)، وقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ * آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَنديدا يصلح لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
.
۷۰
يُصْلِحْ
فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ (سورة الأحزاب)(۱)، أما بعد :
فإن من أوضح ركائز الكمال في الشريعة الإسلامية فتح أبواب الخير مشرعة لكل تصرف ، وقفل منافذ ونوافذ الشر ومداخله مهما كان مصدرها ومهما كان نوعها، لأن مصلحة الإنسان
في معاشه ومعاده عنوان بارز في الشريعة الإسلامية تنتظمه قواعد كلية وأصول جامعة . ولما كان التشهير بالآخرين من الأمراض الخطيرة، والأدواء المستطيرة التي يتعدى شرها، وينتشر شررها في المجتمعات، حتى طالت أعراض الناس وحرماتهم، ونالت من سمعتهم وكرامتهم، ولاسيما في العصور المتأخرة التي كثر فيها التشهير من مرضى القلوب وضعفاء النفوس ببعض الأفراد والأسر وببعض الحكام والعلماء والدعاة والمسؤولين في المجالس والمنتديات وعبر وسائل التقنية والمعلومات بزعم النصيحة والإصلاح أو الغيرة العامة على الأخلاق والدين، أو بداعي الانتقام، خاصة في ظل التطور والتقدم التقني الهائل والسريع في مجال المعلومات الإلكترونية أو ما يعرف بالعولمة المعلوماتية، لذا فقد حرصت الشريعة على محاربة هذه الجريمة وقفل منافذها والطرق المؤدية إليها في إطار التشريع الجنائي الإسلامي
(۱) رسالة بعنوان : خطبة الحاجة، تحقيق : محمد بن ناصر الدين الألباني ، المكتب الإسلامي : بيروت، ط٤،
١٤٠٠هـ، ص ١٣