کتاب کا متن

تصویری کتاب

/ بسم الله الرحمن الرحيم
أخْبَرَنَا أبو جعفر أَحَمدُ بن محمد بن إسماعيل النحاس
قال : قال أبو إسحاق إبراهيم بن السرى الزجاج :
هَذَا بَاب [ ما ] (١) يَنْصَرِفُ من الأَسْمَاء ومالا ينْصَرِفُ
ومَعْنَى ينصَرِفُ 1
والنصب الخَفْضُ ومَعَ الحَركاتِ التنوين
قال سيبويه (۲)
:
التنوين علامة الأمكن عندهم والأخف عليهم )
قال :
:
(1) ومعنى التمام أَن يَدَخُلَهُ مَع الرفع
وهَذَا مَوْضِع من الكتاب فى شرحه شرح أصل المعرب كله ، وذلك أن في قَوْلِهِ « للأمكن عندهم » فائدة ليست في قوله « علامةٌ للمُتَمَكِّن 1
}
]
] (۱) قال [
(9)[
علامة
] (١) فَأَعْرَبَ
ا ب
(١) المتمكنة إلا أن بعض المتمكنة أشد تمكنا من بعض فأعلمك 1
أن التنوين علامة لأمكن الأشياء عندهم ، وقد يكون متمكن لا تنوين فيه فيترك التنوين في المتمكن الذي هو ثقيل عندهم ، وذلك كل ما لا ينصرفُ غير منون ، ليفصل بين المستوفي التمكن وبين الناقص التمكن .
فهذه عله

التنوين في
مالا ينصرف ما ينصرف وعله تر كه (۳) في جميع
جميع
فأما الجر وهو الخفض فإنما امتنع فيما لا ينصرف ، من قبل أن مالا ينصرفُ فرح
(۱) بياض بالأصل
.
(۲) سيبويه
F
:
(۳) : الكاف » و «
الهام
غير وأضحتين بالأصل .