کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0036356 | |||
| 2 | KTBp_0036356 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0036356 | |||
| 2 | KTBp_0036356 |
تصویری کتاب
))-
بسم الله الرحمن الرحيم ) ) -
أما
بعد : فأني أحمد الله الكريم حمدا يرتضيه لجلاله ، وأشكره شكر معترف بأحسانه وافضاله ، فمنه بدأ وإليه يعود ، فهو الرحيم الودود ، وأسأله أن يصلي على عبده وحبيبه محمد صلاة تليق برحمته ، ، وأن يجزيه عنا أفضــــــــــل ما جزى نبيا أمته عن مته ، صلى الله عليه وعلى جميع إخوانه من النبيين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين ، ثم أشكر الله الكريم ، على فضله الظاهر الجسيم ، من تیسیر كتاب : تيسير البيان لمعرفة أحكام القرآن (1) الذى ، فأسأله أن يتم إنعامه ، ويقدر تمامه ، ولما ألهمني الله سبحانه لوضعه
وحده
هو نظام عقده ونسيج
وذكرت فيه جملة نافعة في معرفة لسان العرب وسعتها وسننها في كلامهـــــــا وعادتها في بيانها ، وتركيب مبانيها ، وترتيب معانيها ، الذي لا سبيل لأحــــد إلى معرفة علم القرآن إلا بمعرفته ، والاطلاع على حقيقته ، رأيت أني أجمع جزءا لطيفا في معاني الحروف وأفرده عنه لأجعله عدة في حياتي وذ خـرا فـــــي وفاتي بلطف الله ورحمته إن شاء الله إنه قريب مجيب
وذكرت فيه مباحث نفيسة ، ونفائس لطيفة، فرحم الله الكريم سيد ا حليما.
وما جدا كريما ، وجد صوابا مصوبه وقرّره ، وأظهره ويشره ، وغلب الحسد وتهره فعرف الحق وقدره ، فقد قيل : ما هو مثل كالمثال : اعرف الرجال بالحـــــــــق
ولا تعرف الحق بالرجال ولله القائل : -
ما الحازم الشهم مقداماً ولا بطال
.
..
(i)
إِنَّ لَمْ يَكُنْ لِلْهَوى بِالحَقِّ غلابا
أو وجد خلاف ذلك فبين خلله وغرره ، ثم لم شعثه وستره
(1)
(۲)
انظری :
من الدراسة
البيت من البسيط وهو غير منسوب
•
وهو في مغني اللبيب : ۵۲۹ ، وصدره في همع الهوامع : ١٤١/٢ ويذكر البيت شاهدا على العطف على التوهم .