کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0097215 | |||
| 2 | KTBp_0097215 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0097215 | |||
| 2 | KTBp_0097215 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
ومن هنا - من قسوة شروط قريش في صلح الحديبية ،
اعترض الصحابة على موافقة الرسول وتوقيعه على وثيقة هذا الصلح الذي بدا أنه هو ان لهم . حق قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : علام نرضى الدنية في ديننا يا رسول الله؟ ، وحتى لم يستجب الصحابة لأمر الرسول بالتحلل من العمرة بالتقصير أو الحلق ، فدخل على خديجة رضي الله عنها مغموماً مهموما ، يشكو اليها موقف الصحابة منه ، فأشارت عليه يخرج ويدعو حالقه ليحلقه بين أعينهم . وقد فعل ؛
أن
فاستجاب الصحابة نادمين
*
**
كان
وإنما قلنا : ان صلح الحديبية كان هو الفتح المبين ، لأنه مقدمة له لأن هذا الصلح المبارك كانت له ثمراتــــــه
:
P
اليوانع . وكانت له نتائجه الباهرات ، التي نلخصها في السطور التالية :
كان عقد قريش للصلح بينها وبين الرسول عليه الصلاة والسلام - على نحو ما أسلفنا - اعترافاً صريحاً بالكيان السياسي لمحمد وأصحابه
. خلال إقامة الرسول والمسلمين في الحديبية تعرف وسطاء قريش وحلفاؤها الذين كانت تبعث بهم المقاومة الرسول صلى الله عليه وسلم - تعرفوا على حقيقة الدعوة الإسلامية