کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21-22 | |||
| 22 | المقدمة | |||
| 23 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21-22 | |||
| 22 | المقدمة | |||
| 23 | الواجهة |
تصویری کتاب
پتہ
٥٠ - سورة ق ، الآية : ١ - ٥
الله الرحمن الرحيم
سورة ق
مكية كلها، وهي خمس وأربعون آية
مكية كلها في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر . قال ابن عباس وقتادة : إلا آية ، وهي قوله تعالى : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوب ) . وفي ( صحيح مسلم ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : لقد كان تَنُّورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً سنتين ـ أو سنة وبعض سنة - وما أخذت ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس . وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله في الأضحى والفطر ؟ فقال : كان يقرأ فيهما بـ ( ق وَالقُرْآنِ المجيدِ ) و ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) . وعن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) وكانت صلاته بعد تخفيفاً .
[١] قَ وَالْقُرْمَانِ الْمَجِيدِ ) .
[٢] بَلْ عَبُوا أَن جَاءَ هُم مُّنذِرُ مِنْهُمْ فَقَالَ الكَفِرُونَ هَذَا مَّى [۳] أَذَا مِتْنَا وَكُنَّا نُرَاباً ذَلِكَ رَجْعُ بَعِيدُ؟
[٤] قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَبُ حَفِيظٌ ) . [0] بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيح ) .
قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) قرأ العامة قاف) بالجزم. وقرأ الحسن وأبن أبي إسحاق ونصر بن عاصم قافِ ) بكسر الفاء ؛ لأن الكسر أخو الجزم ، فلما سكن