کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0130898 | |||
| 2 | KTBp_0130898 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0130898 | |||
| 2 | KTBp_0130898 |
تصویری کتاب
التعليم في رفقة سراة عبيدة
التعليمية
تقديم
بقلم الأستاذ الدكتور / محمد بن أحمد الرشيد وزير المعارف
الحمد الله القائل : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات))، وصلى الله وسلم على نبي الهدى والرحمة
المبعوث للعالمين معلماً وهادياً ومرشداً . أما بعد : فها هي بذور العلم تتألق واحات من الخير والنماء تنتشر
على هذا الثرى الطاهر ، وتعم كالضياء محققة مقولة رجل
التعليم الأول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله : " يجب أن يدخل العلم كل بيت في هذه البلاد وأن يستضيء المواطنون في حقولهم وأماكن عملهم بنور المعرفة " .
لقد تحققت هذه المقولة بفضل من الله عز وجل ثم بفضل الجهود المخلصة الصادقة التي بذلها قادة هذه البلاد، فانتشر العلم كالهواء ؛ ليغترف منه كل مواطن وينهل كل ذي حاجة ما يعينه على الحياة الكريمة . لم يكن حلماً أن نحقق ما نصبو إليه، بل كان عملاً جاداً وإرادة نابضة بالإيمان
وعزيمة لا تعرف سوى الإصرار والمضي بوعي وثبات وثقة وجرأة دونما تردد . كان التعليم في الماضي مقتصراً على الكتاتيب التي حملت أمانة نشر العلم قروناً متعددة لكنها حافظت على دور محدد في تلقين العلوم واقتصرت أيضاً على بعض الأماكن ذات الكثافة السكانية أما نهضة التعليم المعاصرة فقد انطلقت لتدخل كل بيت وواد ، وهجرة، وبادية، لتمد المواطن بالأسس المناسبة لحياة كريمة تتماشى مع متطلبات العصر ومبتكراته وتطوره.
ولم يقف الامتداد التعليمي الهائل عند رقعة المكان فحسب، بل تجاوزها لما هو أعمق وأهم وأشمل فكان العمق الإنساني هو الهدف وكان الامتداد إلى المواطن هو الأساس حيث حرك فيه التطلع نحو المعرفة وأوجد لديه الرغبة في تغيير أنماط حياته بعد