المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية - ط قطر - ط 1 1-15

عبد الحق بن عطية الأندلسي أبو محمد

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

تفسير سورة الاعراف
قوله عزّ وجلّ :
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ، لَنُخْرِ جَنَّكَ يَشْعَيْبُ وَالَّذِينَ
امَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنا أو لتعودُنَّ فِي مِلْنَا قَالَ أَو لَوْ كَرِمِينَ قَدِ افْتَرَيْنَا
ج
عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ تَجَبْنَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن
ج
ج
ج
نعود فِيهَا إِلا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبَّنَا وَسِعَ رَبَّنَا كُلِّ شَيْءٍ عَلَى عَلَى اللَّهِ توكلت
ربَّنَا أَفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَيمِينَ )
تقدم القول في معنى [الْمَلَا] ، وفي معنى الاستكبار . وقولهم : لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ ) تهديد بالنفي والقرية : المدينة الجامعة للناس لأنها تَقَرَّت أي اجتمعت ، وقولهم : وقولهم : أَوْ لَتَعُودُنَّ في ملتِنَا ) معناه : أَو لَتَصيرُنَّ ، و (عاد) تجيء في كلام العرب على
، أحدهما وجهين
عاد الشيءُ إلى حال قد كان فيها قبل ذلك ،
وهي
على هذه الجهة
لا تتعدى ، فإن عُديت فبحرف ،