نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0076961 | |||
| 2 | 01_0076961 | |||
| 3 | 01p_0076961 | |||
| 4 | 02_0076962 | |||
| 5 | 03_0076963 | |||
| 6 | 04_0076964 | |||
| 7 | 05_0076965 | |||
| 8 | 06_0076966 | |||
| 9 | 07_0076967 | |||
| 10 | 08_0076968 | |||
| 11 | 09_0076969 | |||
| 12 | 10_0076970 | |||
| 13 | 11_0076971 | |||
| 14 | 12_0076972 | |||
| 15 | 13_0076973 | |||
| 16 | 14_0076974 | |||
| 17 | 15_0076975 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0076961 | |||
| 2 | 01_0076961 | |||
| 3 | 01p_0076961 | |||
| 4 | 02_0076962 | |||
| 5 | 03_0076963 | |||
| 6 | 04_0076964 | |||
| 7 | 05_0076965 | |||
| 8 | 06_0076966 | |||
| 9 | 07_0076967 | |||
| 10 | 08_0076968 | |||
| 11 | 09_0076969 | |||
| 12 | 10_0076970 | |||
| 13 | 11_0076971 | |||
| 14 | 12_0076972 | |||
| 15 | 13_0076973 | |||
| 16 | 14_0076974 | |||
| 17 | 15_0076975 |
الكتاب المُصوّر
تفسير سورة الاعراف
قوله عزّ وجلّ :
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ، لَنُخْرِ جَنَّكَ يَشْعَيْبُ وَالَّذِينَ
امَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنا أو لتعودُنَّ فِي مِلْنَا قَالَ أَو لَوْ كَرِمِينَ قَدِ افْتَرَيْنَا
ج
عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ تَجَبْنَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن
ج
ج
ج
نعود فِيهَا إِلا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبَّنَا وَسِعَ رَبَّنَا كُلِّ شَيْءٍ عَلَى عَلَى اللَّهِ توكلت
ربَّنَا أَفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَيمِينَ )
تقدم القول في معنى [الْمَلَا] ، وفي معنى الاستكبار . وقولهم : لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ ) تهديد بالنفي والقرية : المدينة الجامعة للناس لأنها تَقَرَّت أي اجتمعت ، وقولهم : وقولهم : أَوْ لَتَعُودُنَّ في ملتِنَا ) معناه : أَو لَتَصيرُنَّ ، و (عاد) تجيء في كلام العرب على
، أحدهما وجهين
عاد الشيءُ إلى حال قد كان فيها قبل ذلك ،
وهي
على هذه الجهة
لا تتعدى ، فإن عُديت فبحرف ،