المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية - ط قطر - ط 1 1-15

عبد الحق بن عطية الأندلسي أبو محمد

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

تفسير سورة يوسف
قوله عز وجل :
الله الرحمن الرحـ
** وَمَا أُبَرِئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي
or
غَفُورٌ رَّحِيمٌ
*
المرأة
هذه أيضاً مختلف فيها - هل هي من كلام يوسف أم من كلام
حسب
التي قبلها ؟
فمن قال : من كلام «يوسف» روى في ذلك عن أنس
بن
مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لما قال يوسف : (أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ) قال له جبريل : ولا حين هممت وحَلَلْت سراويلك » ؟) (۱) ، وقال نحوه ابن عباس ، وابن جبير ، وعكرمة ، وابن جبير ، وعكرمة ، والضحاك . وروي أن المرأة قالت له ذلك ، قاله السدي ، وروي أن يوسف تذكر من
(1) أخرج الحاكم في تاريخه ، وابن مردويه ، والديلمي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية : ( ذلِك لِيَعْلَمَ أنِّي لَم أَخْنُهُ بِالْغَيْبِ ) ، قال : لما قالها يوسف عليه السلام ، قال له جبريل عليه السلام : يا يوسف اذكر همك ، قال : وَمَا أُبَرَى نَفْسِي ) .