Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21-22 | |||
| 22 | المقدمة | |||
| 23 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21-22 | |||
| 22 | المقدمة | |||
| 23 | الواجهة |
- سورة النساء، الآية : ١
و الله الرحمن الرحيم
سورة النساء
1
وهي مدنية إلا آية واحدة نزلت بمكة عام الفتح في عثمان بن طلحة الحَجَبي وهي قوله : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ) (۱) على ما يأتي بيانه . قال النقاش : وقيل : نزلت عند هجرة النبي من مكة إلى المدينة. وقد قال بعض الناس : إن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ حيث وقع إنما هو مكيّ ؛ وقاله (۲) علقمة وغيره، فيشبه أن يكون صدر السورة ،مكياً، وما نزل بعد الهجرة فإنما هو مدني. وقال النحاس : هذه
السورة مكية .
قلت : والصحيح الأوّل، فإن في صحيح البخاري عن عائشة أنها قالت : ما نزلت سورة النساء إلا وأنا عند رسول الله تعنى قد بنى بها. ولا خلاف بين العلماء أن إنما بنى بعائشة بالمدينة. ومن تبيّن أحكامها علم أنها مدنية لا شك فيها . وأما قال : إن قوله : ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ مكي حيث وقع فليس بصحيح؛ فإن البقرة مدنية وفيها قوله: ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ في موضعين (۳)، وقد تقدّم. والله أعلم.
النبي
من
[١] يتأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كثيرا ونساء وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )
(٤)
فيه ست مسائل :
الأولى - قوله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ قد مضى في «البقرة» اشتقاق الناس ومعنى التقوى والرب والخلق والزوج والبث، فلا معنى للإعادة (٥)
ص
٢٥٥
(۱) راجع (۳) راجع ٢٢٥/١
و
هذا الجزء. من
(۲) في هـ : قال وسائر الأصول قاله .
.۲۰۷/۲
(٤) في دوطوى و ب سبع والمسائل ،ست ويبدو أن الثالثة في قوله : وقرأ إبراهيم النخعي الخ. فتكون سبعاً . (٥) راجع ١٣٦/١ و ١٦١ و ٢٢٦ و ٣١٠ و ١٩٦/٢ .