الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) ت_ البخاري

محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي أبو عبد الله

Text

PDF

پتہ
٥٠ - سورة ق ، الآية : ١ - ٥
الله الرحمن الرحيم
سورة ق
مكية كلها، وهي خمس وأربعون آية
مكية كلها في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر . قال ابن عباس وقتادة : إلا آية ، وهي قوله تعالى : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوب ) . وفي ( صحيح مسلم ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : لقد كان تَنُّورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً سنتين ـ أو سنة وبعض سنة - وما أخذت ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس . وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله في الأضحى والفطر ؟ فقال : كان يقرأ فيهما بـ ( ق وَالقُرْآنِ المجيدِ ) و ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) . وعن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) وكانت صلاته بعد تخفيفاً .
[١] قَ وَالْقُرْمَانِ الْمَجِيدِ ) .
[٢] بَلْ عَبُوا أَن جَاءَ هُم مُّنذِرُ مِنْهُمْ فَقَالَ الكَفِرُونَ هَذَا مَّى [۳] أَذَا مِتْنَا وَكُنَّا نُرَاباً ذَلِكَ رَجْعُ بَعِيدُ؟
[٤] قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَبُ حَفِيظٌ ) . [0] بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيح ) .
قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) قرأ العامة قاف) بالجزم. وقرأ الحسن وأبن أبي إسحاق ونصر بن عاصم قافِ ) بكسر الفاء ؛ لأن الكسر أخو الجزم ، فلما سكن