Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21-22 | |||
| 22 | المقدمة | |||
| 23 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21-22 | |||
| 22 | المقدمة | |||
| 23 | الواجهة |
پتہ
- سورة الأنفال، الآية : ٤١
الله الرحمن الرحيم
سيد الله الرحمير
تفسير بقية سورة الأنفال
[٤١] وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ حُمْسَهُ وَالرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى والمسكين وابن السَبِيلِ إن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ
الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ ) .
(٤١)
قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ ) . فيه ست (۱) وعشرون مسألة : الأولى - قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء الغنيمة في اللغة ما يناله
الرجل أو الجماعة بسعي؛ ومن ذلك قول الشاعر :
وقد طوفت في الآفاق حتى رضيت من الغنيمة بالإياب
وقال آخر :
ومُطْعَم الغُنْم يوم الغنم
مُطْعَمُه
أنَّى توجه والمحروم محروم
والمغنم والغنيمة بمعنى؛ يقال : غُنَم القوم غُنْماً. وأعلم أن الاتفاق حاصل على أن المراد بقوله تعالى: ﴿غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ مال الكفار إذا ظفر به المسلمون على وجه الغلبة والقهر. ولا تقتضي اللغة هذا التخصيص على ما بيناه (۲) ، ولكن عُرف الشرع قيد اللفظ بهذا النوع، وسمّى الشرع الواصل من الكفار إلينا من الأموال بأسمين: غنيمة وفَيْئاً. فالشيء الذي يناله المسلمون من عدوّهم بالسعي وإيجاف (۳) الخيل والركاب يُسمى غنيمة. ولزم هذا الاسم هذا
(1) يلاحظ أن المسائل خمس وعشرون مسألة . (۲) في ز: قدمناه. (۳) الإيجاف: سرعة السير؛ أي لم يعدوا في تحصيله خيلاً ولا إبلاً ، بل حصل بلا قتال. والركاب : الإبل التي يسافر عليها؛ لا واحد لها من لفظها.