کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0076961 | |||
| 2 | 01_0076961 | |||
| 3 | 01p_0076961 | |||
| 4 | 02_0076962 | |||
| 5 | 03_0076963 | |||
| 6 | 04_0076964 | |||
| 7 | 05_0076965 | |||
| 8 | 06_0076966 | |||
| 9 | 07_0076967 | |||
| 10 | 08_0076968 | |||
| 11 | 09_0076969 | |||
| 12 | 10_0076970 | |||
| 13 | 11_0076971 | |||
| 14 | 12_0076972 | |||
| 15 | 13_0076973 | |||
| 16 | 14_0076974 | |||
| 17 | 15_0076975 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0076961 | |||
| 2 | 01_0076961 | |||
| 3 | 01p_0076961 | |||
| 4 | 02_0076962 | |||
| 5 | 03_0076963 | |||
| 6 | 04_0076964 | |||
| 7 | 05_0076965 | |||
| 8 | 06_0076966 | |||
| 9 | 07_0076967 | |||
| 10 | 08_0076968 | |||
| 11 | 09_0076969 | |||
| 12 | 10_0076970 | |||
| 13 | 11_0076971 | |||
| 14 | 12_0076972 | |||
| 15 | 13_0076973 | |||
| 16 | 14_0076974 | |||
| 17 | 15_0076975 |
تصویری کتاب
تفسير سورة التوبة
1
بسم الله الرحمن الرّحيم
قوله عز وجل :
ج
* * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَعْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مع الخوالف وطَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يَعْتَدِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا
ج
رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ
عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَلِم الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُم
تَعْمَلُونَ *
.
قوله في هذه الآية [إِنَّمَا ] ليس بحصر ، وإنما هي للمبالغة فيما يريد تقريره على نحو قولك : « إنما الشجاع عنترة» ، ويقضي بذلك أنا نجد « السبيل في الشرع على غير هذه الفرقة «موجوداً»، والسبيل قد توصل بعلى وبإلى فتقول : لا سبيل على فلان ، ولا سبيل إلى فلان (۱) ،
:
(۱) ومن شواهد وصولها بإلى في الشعر البيت المشهور الذي سمعه عمر بن الخطاب رضی الله عنه ، فكان له خبر طريف مع نصر بن حجاج هل من سبيل إلى خمر فأشربها أَمْ من سبيل إلى نصر بن حجاج ؟