نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21-22 | |||
| 22 | المقدمة | |||
| 23 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21-22 | |||
| 22 | المقدمة | |||
| 23 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
٢٥ - سورة الفرقان، الآية : ١ - ٣
سم
د الله الرحمن الرحيم
سورة الفرقان
مكية كلها في قول الجمهور. وقال ابن عباس :وقتادة إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة، وهي: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ إلى قوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً . وقال الضحاك : هي مدنية وفيها آيات مكية ؛ قوله: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخر الآيات .
ومقصود هذه السورة ذكر موضع عظم القرآن، وذكر مطاعن الكفار في النبوة والرد على مقالاتهم؛ فمن جملتها قولهم إن القرآن أفتراه محمد، وإنه ليس من
عند الله .
:
[1] تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ، لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا )
[٢] الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذَ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ نَقْدِيرًا )
[٣] وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ وَالِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضرا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَوَةً وَلَا نُشُورًا .
قوله تعالى : ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ ) و تبارك ) اختلف في معناه ؛ فقال الفرّاء : هو في العربية و «تقدّس واحد وهما للعظمة. وقال الزجاج: تبارك تفاعل من البركة. قال: ومعنى البركة الكثرة من كل ذي خير. وقيل: تبارك تعالى . وقيل : تعالى عطاؤه أي زاد وكثر. وقيل: المعنى دام وثبت إنعامه قال النحاس: وهذا أولاها في اللغة والاشتقاق؛ من برك الشيء إذا ثبت ؛ ومنه برك الجمل والطير على الماء، أي دام