Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0076961 | |||
| 2 | 01_0076961 | |||
| 3 | 01p_0076961 | |||
| 4 | 02_0076962 | |||
| 5 | 03_0076963 | |||
| 6 | 04_0076964 | |||
| 7 | 05_0076965 | |||
| 8 | 06_0076966 | |||
| 9 | 07_0076967 | |||
| 10 | 08_0076968 | |||
| 11 | 09_0076969 | |||
| 12 | 10_0076970 | |||
| 13 | 11_0076971 | |||
| 14 | 12_0076972 | |||
| 15 | 13_0076973 | |||
| 16 | 14_0076974 | |||
| 17 | 15_0076975 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0076961 | |||
| 2 | 01_0076961 | |||
| 3 | 01p_0076961 | |||
| 4 | 02_0076962 | |||
| 5 | 03_0076963 | |||
| 6 | 04_0076964 | |||
| 7 | 05_0076965 | |||
| 8 | 06_0076966 | |||
| 9 | 07_0076967 | |||
| 10 | 08_0076968 | |||
| 11 | 09_0076969 | |||
| 12 | 10_0076970 | |||
| 13 | 11_0076971 | |||
| 14 | 12_0076972 | |||
| 15 | 13_0076973 | |||
| 16 | 14_0076974 | |||
| 17 | 15_0076975 |
قوله عز وجل :
تفسير سورة البقرة
سَيَقُولُ السُّفَهَا، مِنَ النَّاسِ مَاوَلَتهُمْ عَن قَبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُل للَّهِ الْمَشْرِقُ والمَغرِبُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَكَذَلِكَ جَعَلَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لتكونوا
"
شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ من يتبع الرَّسُولَ مِمَن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ اسْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ )
او
أَعْلَمَ الله تعالى في هذه الآية أنهم سيقولون في شأن تحول المؤمنين من الشام إلى الكعبة : [ مَا ولسهُمْ ] ، والسفهاء هم الخفاف الأحلام والعقول ، والسفه : الخفة والهلهلة ، ثوب سفيه أي غير متقن النسج ، ومنه قول ذي الرمة :
مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رَمَاحٌ تَسَفَهَتْ أعاليها من الرياح النَّواسِم أي اسْتَخَفَّها (۱) ، وخص بقوله : [منَ النَّاسِ لأَن السَّفَة يكون في
Я
جمادات وحيوانات ، والمراد بالسفهاء هنا جميعُ مَنْ قال : [ ما وَلْهمُ ]
6
وقالها فِرَق ، واختلف في تعيينهم فقال ابن عباس : قالها الأحبار
منهم
-
، وذلك أنهم جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد:
ما ولاك عن قبلتنا ؟ ارجع إلينا ونؤمن بك ، يريدون فتنته ، وقال السدي : قالها بعض اليهود والمنافقون استهزاء ، وذلك أنهم قالوا : اشتاق الرجل إلى وطنه .
(۱) ضد استثقلها ، يقال : تسفهَتِ الريحُ الغصون ، أمالتها وحركتها ، فأعالي الرماح استخفتها الرياح . وسيأتي مزيد من شرح البيت في صفحة (٥٠٥) من هذا الجزء
ا تفسير ابن عطية جـ ٢