المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية - ط قطر - ط 1 1-15

عبد الحق بن عطية الأندلسي أبو محمد

Text

PDF

تفسير سورة الذاريات
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
سيدنا محمد وعلى
آله
وصحبه
أجمعين
(01) سورة الذاريا تمكية
ستتوت
وَآياتهائية
هذه السورة مكية بإجماع من المفسرين
قوله عزّ وجلّ :
والدارِيتِ ذَرُوا فَالحَمِلتِ وِقْرًا فَالحَرِيتِ برا فَالْمُقَسَمَتِ أَمْرًا إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقُ وَإِنَّ الَّذِينَ لَوَاقِع * والسَّمَاءِ ذَاتِ الحُبكِ إنكر لي قول مختلف يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أَمِكَ ) قُتِلَ الخَرَّصُونَ ) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ الله يَسْتَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ هُم عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ذُوقُوا فَنَتَكُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّتٍ وَعُيُونٍ وَاخِذِينَ )
ج
مَاءَ أَتَهُمْ رَبَّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ *
أقسم الله تعالى بهذه المخلوقات تنبيهاً عليها ، وتشريفاً لها ، ودلالة
على الاعتبار فيها ، حتى يصير الناظر فيها إلى توحيد الله تعالى