المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية - ط قطر - ط 1 1-15

عبد الحق بن عطية الأندلسي أبو محمد

Text

PDF

تفسير سورة طه
اللَّهِ الرَّحْمَنَ الرَّ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه
أجمعين
(٢٠) سورة طه مكية
وَآياتها خمس وثلاثون ومائة
هذه السورة مكية (1)
قوله عز وجل :
له مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْةَ إِنَّ لِنَشْنَ إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَن يخشَى تَنزِيلاً تمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَنَوَتِ الْعُلَى الرَّحْمَنُ عَلَى ) الْعَرْشِ اسْتَوَى لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثرى ) وَإِن تَجْهَرُ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )
اختلف الناس في قوله تعالى : [طه] بحسب اختلافهم في كل الحروف المتقدمة في أوائل السُّور ، إِلَّا قول من قال هناك : «إن الحروف
(۱) قال القرطبي : في قول الجميع ، نزلت قبل إسلام عمر رضي الله عنه